يشبه مناخ المزايدة، قدرا يغلي، ترسب حقائقه (الراسخة) لتغيب في القاع، ويطفو خبث أكاذيبه علي السطح، ليكون أول ـ وربما كل ـ ما يري من المشهد. لكن الخبث يبقي خبثا، والحقيقة أطول عمرا كما يقول «شوبنهور»، و«الخط الهمايوني»، تلك الفزاعة التي يرفعها الطائفيون مع كل حديث مفتري عما يسمونه «اضطهاد الأقباط»، يظل ـ برغم الأكاذيب ـ إصلاحا قانونيا كان ـ وقت صدوره ـ مطلبا تمسك به بطريرك الأقباط الأرثوذكس، لإنقاذ كنيسته من «طوفان» الإرساليات الإنجيلية، والكاثوليكية أيضا. ثم إنه هو نفسه «الخط الهمايوني» الذي استندت إليه الكنيسة الأرثوذكسية في دعواها ضد كنيسة الأنبا «مكسيموس»، ما يجعلنا نسأل: أهو قانون عثماني بال تطالب الكنيسة بالخلاص منه، كما يزعم منتسبوها، أم هو قانون تعترف به وتستند إليه؟
تسمية «الخط الهمايوني» تعني «القانون الشريف»، وهو قانون عثماني صدر في عهد السلطان عبد المجيد خان بن محمود خان الذي امتد حكمه من 1839 إلي 1861م. وكان حاكم مصر وقت صدورالقانون هو الوالي «محمد سعيد باشا»، رابع أبناء «محمد علي باشا»، ورابع ولاة مصر من الأسرة العلوية، حكمها من 1854 إلي 1863م. وبالتحديد صدر «الخط الهمايوني» في أوائل جمادي الآخرة 1272 هـ ـ 18 من فبراير 1856 م، أي بعد سنتين من بدء نشاط الإرساليات الإنجيلية الأمريكية في مصر، وهو نشاط عبرت الكنيسة الأرثوذكسية ـ صراحة ـ عن قلقها بشأنه، ورفضها له. أما الإرساليات الإنجيلية فقد استفادت من تجربة وخبرة الإرساليات «الكاثوليكية» التي سبقتها ومهدت لها الطريق، وراحت تعمل ـ خاصة في الصعيد والمناطق الفقيرة ـ مدفوعة بالثقل السياسي لبريطانيا العظمي، التي سبقت إرسالياتها الإنجيلية الإرساليات الأمريكية، ومدفوعة أيضا بالأموال الطائلة التي تتدفق عليها عبر المحيط من الولايات المتحدة؛ ما سهل مهمتها نحو اكتساب الأتباع، وإغراء بعض الأرثوذكس لمشاركتهم كنائسهم، التي أصبحت كنائس «أرثو ـ إنجيلية».
وكان بطريرك الأقباط الأرثوذكس آنذاك هو «كيرلس الرابع»، الذي كان اسمه قبل رسامته «القس داود الصوامعي» والملقب في تاريخ الكنيسة بـ«أبو الإصلاح»، وهو البطريرك رقم 110، خلف البطريرك «بطرس السابع»، وجلس علي الكرسي المرقسي من 1854 إلي 1861م. ولنعرف مدي هيمنة الإرساليات الإنجيلية علي المشهد المسيحي في مصر آنذاك، يكفي أن نشير إلي ما سجلته وثائق الكنيسة الأرثوذكسية من انقسام الأقباط إلي ثلاثة أحزاب بشأن انتخاب البطريرك، واستعانة «القس داود الصوامعي» بالمستر «ليدر» عضو إحدي الإرساليات الإنجليزية، طالبا منه التوسط لدي قنصل إنجلترا في مصر لإقناع الوالي «عباس الأول» بإقراره بطريركا، وهو ما تم في نهاية المطاف علي الرغم من عائقين كبيرين، يشهد تجاوزهما بقدرات المستر «ليدر» ومدي نفوذ القنصل الإنجليزي الداعم للكنائس الإنجيلية:
> العائق الأول: أن العرافين ـ وكان «عباس الأول» يهتم بتدجيلهم ـ أشاعوا أن رسامة «داود الصوامعي» بطريركا سيكون شؤماً علي الوالي، والمدهش أن «عباس» اغتيل في قصره بمدينة بنها في 14 من يوليو 1854م، أي بعد رسامة البطريرك بأربعين يوما!
> والعائق الآخر: أن خصوم ومنافسي «كيرلس الرابع» كانوا أقوياء لدرجة أنه ـ وقبل أن يقره الوالي في منصبه ـ قضي شهورا طويلة محاصرا حيث: «قام خصومه وحالوا بينه وبين إنجاز مصالح الطائفة، واشتدوا عليه شدة بالغة، حتي كان إذا أراد النوم لا يجد لرأسه وسادة ينام عليها، ولا لجبينه فراشا، وإذا جاع لا يقدمون طعاما إلا ما يسمحون به له، وإذا زاره أحد لا يسمحون له بلقائه». ولا شك في أن خصوما يمكنهم حصار البطريرك علي هذا النحو، كان بمقدورهم أن يحولوا دون رسامته من البداية، والحقيقة أنهم لم يدخروا وسعا في هذا الصدد، لدرجة وصلت إلي تبادل السباب، والعراك، وكسر باب الكنيسة، بل إن بعض الأحباش تعقبوا البطريرك ليقتلوه، ما اضطره إلي الاختفاء، لكن نفوذ عضو الإرسالية الإنجيلية كان له الأثر الحاسم برغم هذا كله، فأي نفوذ هذا؟
إنه النفوذ نفسه الذي وجده «كيرلس الرابع» بعد رسامته بطريركا يقف عقبة في طريق مساعيه نحو تحسين أحوال كنيسته، لهذا رفع صوته بالشكوي منه، وعندما صدر «الخط الهمايوني» خاض بطريرك الأقباط ـ بنفسه ـ معركة لتطبيقه في مصر، التي كانت تتمتع باستقلال نسبي عن السلطنة العثمانية. ويكفي أن نقرأ مقدمة هذا القانون لنعرف أن البطريرك كان معه الحق كله في المطالبة بتطبيقه، وهي المقدمة التي يقول فيها السلطان العثماني: «قد أصدرنا إرادتنا الملوكية هذه بإجراء الأمور الآتية: وهي اتخاذ التدابير المؤثرة نحو: تأمين كافة التبعة الملوكية من أي دين ومذهب كانوا ـ بدون استثناء ـ علي الروح والمال وحفظ الناموس.... وتقرير إبقاء كافة الامتيازات والمعافيات الروحانية التي منحت، وأحسن بها في السنين الأخيرة، والتي منحت من قبل أجدادنا العظام للطوائف المسيحية وكافة الملل غير المسلمة».
كما تضمن «الخط الهمايوني» نصا واضحا يتيح للأقباط، في المناطق التي لا توجد فيها طوائف مسيحية أخري، أن يقيموا ما يحتاجون إليه من منشآت، أما في المناطق التي تتواجد فيها طوائف متعددة، فقد اشترط القانون موافقة السلطان. وإذا عرفنا أن الأقباط هم الطائفة المسيحية الوحيدة التي توجد في مصر منفردة في بعض المناطق، والتي توجد أيضا حيثما وجدت غيرها من الطوائف المسيحية، نفهم أن هذا النص منح الأقباط حرية البناء، وفي الوقت نفسه حد ـ لصالح الأقباط ـ من نشاط بناء كنائس الطوائف الأخري. حيث نص «الخط الهمايوني» علي أن «البلاد والقري والمدن التي يكون جميع أهاليها من مذهب واحد، لا يحصل إحداث موانع في بناء سائر المحلات التي تكون مثل مكاتب واسبتاليات (مستشفيات) ومدافن مختصة بإجراء عاداتهم حسب هيئتها الأصلية، وعند لزوم إنشاء هذه المحلات مجددا بحسب استصواب البطاركة ورؤساء الملة، يلزم رسمها، وبيان صفة إنشائها، وتقديم ذلك إلي بابنا العالي، وإما أن يجري المقتضي فيها بموجب إرادتنا السنية الملوكية المتعلقة بقبول الصور السابق عرضها، وإما أن يصير بيان المعارضات المختصة بذلك في ظرف مدة معينة، وإذا وجدت طائفة من مذهب منفردة بمحل وليس مختلطة مع مذاهب أخري، فلا تصادف صعوبات في إجراء الخصائص المتعلقة بنفاد عوائدها في هذا المحل علنا، وإذا كانت قرية أو بلدة أو مدينة مركبة أهاليها من أديان مختلفة، يمكن لكل طائفة منهم ترميم وتعمير كنائسها، واسبتالياتها، ومقابرها بحسب الأصول الموضحة بالمحلات المخصصة لهم الموجودة محلات سكنهم به، وأما الأبنية المقتضي إنشاؤها مجددا، يلزم أن تعرض البطاركة والمطارنة لبابنا العالي باسترحام الرخصة اللازمة عنها، فإن لم يوجد لدي دولتنا العلية موانع في الامتلاك تصدر بها رخصتنا السنية، وكافة المعاملات التي تحصل فيما يماثل كل هذه الأشغال تكون مجانا من قبل دولتنا العلية في التأمين علي إجراء عوائد كل مذهب بكمال الحرية مهما كان مقدار العدد التابع لهذا المذهب. وتمحي وتزال إلي الأبد من المحررات الرسمية الديوانية كافة التعبيرات والألفاظ المتضمنة تحقير جنس لجنس آخر، في اللسان، أو الجنسية، أو المذهب من أفراد تبعة سلطتنا السنية.... وبما أن عوائد كل دين ومذهب موجود بممالكنا المحروسة جارية بالحرية، فلا يمنع أي شخص من تبعتنا الملوكية من إجراء رسوم الدين المتمسك به، ولا يؤذي بالنسبة لتمسكه به، ولا يجبر علي تبديل دينه ومذهبه».
هذا هو القانون العثماني الذي طالب «كيرلس الرابع» بتطبيقه، وعندما تأخرت استجابة والي مصر «محمد سعيد باشا» له، أعرب البطريرك عن استيائه، وذهب إلي دير «الأنبا أنطونيوس»، مع صديقه بطريرك الروم الأرثوذكس «الأنبا كلينيكوس»، حيث أقاما نحو 6 أشهر، وحين حاول قنصل فرنسا «الصيد في الماء العكر» وعرض علي البطريرك أن يتوسط بينه وبين الوالي، مقابل السماح للرهبان اليسوعيين (كاثوليك) ببناء كنائس لهم في الحبشة رفض «كيرلس الرابع» العرض، الذي لم يكن إلا محاولة من قنصل فرنسا للالتفاف علي ما أتاحه «الخط الهمايوني» للأقباط من حماية.
محمد القدوسي
الاثنين، 10 يناير 2011
جنوب السودان.. بداية مشكلة
كانت عيون الاستعمار الانجليزي مسلطة علي جنوب السودان، حتي قبل أن يتم اعادة السودان عام 1899، وكان مخطط الانجليز يقوم علي ابعاد كل مسئولي الشمال عن الجنوب.. وليس سراً أنه كانت هناك تعليمات من حاكم عام السودان - وهو انجليزي - ألا يقترب مسئول شمالي واحد من أي موقع في الجنوب.. ليس هذا فقط بل امتد هذا الاسلوب إلي أي مسئول مصري هناك رغم أن مصر هي شريك الانجليز في الحكم، وهم في الاساس كانوا حكام السودان كله قبل ثورة المهدي.
وفي الوقت الذي سمح الانجليز فيه للبعثات التبشيرية المسيحية بالعمل في الجنوب.. كان محرماً أن يدخل رجل دين مسلم إلي هذا الجنوب، سواء لشرح قواعد الدين الاسلامي، أو حتي لتعليم اللغة العربية.. وهكذا تباعد الجنوب شيئاً فشيئاً عن الشمال.. وللاسف استكان الشماليون إلي هذا الاسلوب..
** وللأسف استمرت هذه السياسة تجاه الجنوب، حتي بعد أن نال كل السودان استقلاله في يناير عام 1956.. وظل الجنوب مهملاً أيضاً تحت حكم اهله السودانيين.. وتلك هي الجريمة الكبري.
ولقد عاني الجنوبيون كثيراً من سياسة اهمال الشماليين لهم، في كل شيء بداية من المدارس والرعاية الصحية إلي اغفال كل عوامل البنية الاساسية التي يفتقدها الجنوب، حتي سمعنا من يقول انهم في الجنوب لا يعرفون معني تعبير البنية التحتية من شبكات لمياه الشرب إلي الصرف الصحي إلي الكهرباء.. بل ايضا إلي الطرق المرصوفة وغيرها.. وكان هذا خطأ الشمال الأول والأفدح..
** ورغم أن الدعوة للانفصال عن الشمال بدأت قبيل الاستقلال بشهور قليلة إلا أن اهل الجنوب دائما ما كانوا في شك من شعور اهل الشمال تجاههم.. وهذا أحدث الشق الرهيب بين الشماليين والجنوبيين.
وقد يكون للشماليين بعض العذر بحجة عدم استقرار أوضاع السودان.. وبسبب توالي الانقلابات العسكرية التي عصفت بكل السودان، وكان الانقلاب الأول بعد الاستقلال بسنوات قليلة - وهو انقلاب الفريق ابراهيم عبود - وقد تكون سيطرة الشماليين حتي علي هذه الانقلابات هي السبب وتذبذب الاوضاع بين الاتجاه نحو اليسار، والاتجاه نحو اليمين.. ولكن الحقيقة المؤكدة هي التجاهل التام للجنوب، من كل الحكومات التي تولت أمر السودان إلي أن وصل الأمر إلي حد أنه لم يكن هناك ضابط جنوبي واحد برتبة كبيرة في الجيش أو في الشرطة..
** وزادت عزلة الجنوبيين.. فزادت ثوراتهم، تحركوا وخاضوا سلسلة طويلة من الحروب، هي تلك التي عرفناها باسم الحرب الأهلية بينما هي حرب بين الشمال والجنوب فيما عرف بحركة انيانيا 1 وانيانيا 2 ثم بالحركة الشعبية لتحرير السودان.. وهكذا..
والمؤلم أنه بسبب كل هذه الحروب والمشاكل التي اخرت بناء دولة عصرية في كل السودان وجدنا من يخرج من ابناء الشمال: من الساسة ومن رجال الاحزاب من يعلنها صراحة: ليذهب الجنوب حيثما شاء.. وليترك السودان لأهل الشمال.. سمعت ذلك من رئيس وزراء سابق شهير.. وسمعته من شريك أساسي في الحكم مع الفريق البشير، بل وسمعت نعرة »نحن عرب.. وهم زنوج« ونحن مسلمون وغير غير ذلك.. وهكذا خرج الصراع من تحت الارض إلي العمل المعلن.
** وبينما المعارك مستمرة في الجنوب ظهرت بادرة ضوء رشيد.. الاولي في محاولة الوصول إلي حل لمشكلة الجنوب وكان ذلك في مؤتمر المائدة المستديرة اذ بعد تولي سر الختم خليفة رئاسة الوزراء في اكتوبر 1964 تم تعيين كلمنت أمبورد - وهو جنوبي - وزيراً للداخلية ومسئولاً عن الامن في جميع انحاء البلاد شمالاً وجنوباً.. ووجد ذلك ترحيبا.. اذ ان سر الختم قبل ذلك عمل مساعداً لمدير التعليم في الجنوب وكان ملماً بشئون الجنوب.. وبدأت خطوات جديدة من أجل المصالحة..
** وتقدم قادة حزب سانو بمذكرة لرئيس الوزراء تضمنت اصدار عفو عام بالنسبة لجميع اللاجئين.. والاعتراف بالحزب مع اعطائه حق مباشرة نشاطه داخل السودان.. وعقد مؤتمر مائدة مستديرة تحضره احزاب الشمال والجنوب ورجال القانون والجامعة التي كانت مهد المعارضة ضد حكومة عبود مع قادة النقابات.. وذلك - ولاحظوا - لمناقشة العلاقات الدستورية بين الشمال والجنوب.. واقترحت المذكرة ايضا »حضور مراقبين من منظمة الوحدة الافريقية« والدول المجاورة ومصر.. وتم تكوين تنظيم جديد من مثقفي الجنوب الموجودين بالخرطوم سمي جبهة الجنوب.
وفي نوفمبر 1964 اعلن سر الختم خليفة في خطاب موجه للشعب أن حكومته تولي الجنوب اهتماماً كبيراً ودعا إلي السلام والتفاوض لان القوة لن تحل شيئاً..
كل ذلك جاء كبارقة أمل لحل المشكلة سلمياً.. وظهر أن كل المقبول لدي الجنوبيين هو النظام الفيدرالي وان يكون نائب الرئيس من الجنوب وان يكون حكام المناطق الادارية في الجنوب.. من الجنوبيين وان تكون الانجليزية هي اللغة الرسمية مع تحويل مدرسة رومبيك الثانوية إلي جامعة وتعيين مساعدين لمدير التعليم في الجنوب احدهما جنوبي.. واعضاء مجلس التطوير تحت رئاسة جنوبي.. مع انشاء قيادة عسكرية وتعيين جنوبيين في وزارة الخارجية.
** ولم يعقد مؤتمر المائدة المستديرة في فبراير 65 كما كان مقرراً ولكنه عقد في الشهر التالي في الخرطوم ولكن المشاكل حاطت بالمؤتمر الذي عقد برئاسة النذير رفع الله نائب رئيس جامعة الخرطوم.. وسمعنا فيه لأول مرة تغيير وجود سودانيين اثنين وانه لا توجد اي قاعدة للوحدة.. حتي وحدة المصالح غير موجودة.. وتم استعراض وجهات النظر وظهر واضحاً مطلب انشاء مجلس استشاري لتطوير الاقتصاد وبرلمان وجامعة للجنوب.. بل والسيادة علي الشئون الداخلية.
** وانقسم الجنوبيون علي انفسهم في هذا المؤتمر: المعتدلون طالبوا بنظام فيدرالي، وفريق اخر هاجم تجار الرقيق العرب ونادوا بالاستقلال وفريق ثالث طالب باستفتاء تقرير المصير.. وفريق طالب بالانفصال..
** وكان ذلك في مارس 1965.. فهل تغيرت الصورة.
وفشلت بادرة الامل الاولي في حل المشكلة..
بقلم: عباس الطرابيلي
وفي الوقت الذي سمح الانجليز فيه للبعثات التبشيرية المسيحية بالعمل في الجنوب.. كان محرماً أن يدخل رجل دين مسلم إلي هذا الجنوب، سواء لشرح قواعد الدين الاسلامي، أو حتي لتعليم اللغة العربية.. وهكذا تباعد الجنوب شيئاً فشيئاً عن الشمال.. وللاسف استكان الشماليون إلي هذا الاسلوب..
** وللأسف استمرت هذه السياسة تجاه الجنوب، حتي بعد أن نال كل السودان استقلاله في يناير عام 1956.. وظل الجنوب مهملاً أيضاً تحت حكم اهله السودانيين.. وتلك هي الجريمة الكبري.
ولقد عاني الجنوبيون كثيراً من سياسة اهمال الشماليين لهم، في كل شيء بداية من المدارس والرعاية الصحية إلي اغفال كل عوامل البنية الاساسية التي يفتقدها الجنوب، حتي سمعنا من يقول انهم في الجنوب لا يعرفون معني تعبير البنية التحتية من شبكات لمياه الشرب إلي الصرف الصحي إلي الكهرباء.. بل ايضا إلي الطرق المرصوفة وغيرها.. وكان هذا خطأ الشمال الأول والأفدح..
** ورغم أن الدعوة للانفصال عن الشمال بدأت قبيل الاستقلال بشهور قليلة إلا أن اهل الجنوب دائما ما كانوا في شك من شعور اهل الشمال تجاههم.. وهذا أحدث الشق الرهيب بين الشماليين والجنوبيين.
وقد يكون للشماليين بعض العذر بحجة عدم استقرار أوضاع السودان.. وبسبب توالي الانقلابات العسكرية التي عصفت بكل السودان، وكان الانقلاب الأول بعد الاستقلال بسنوات قليلة - وهو انقلاب الفريق ابراهيم عبود - وقد تكون سيطرة الشماليين حتي علي هذه الانقلابات هي السبب وتذبذب الاوضاع بين الاتجاه نحو اليسار، والاتجاه نحو اليمين.. ولكن الحقيقة المؤكدة هي التجاهل التام للجنوب، من كل الحكومات التي تولت أمر السودان إلي أن وصل الأمر إلي حد أنه لم يكن هناك ضابط جنوبي واحد برتبة كبيرة في الجيش أو في الشرطة..
** وزادت عزلة الجنوبيين.. فزادت ثوراتهم، تحركوا وخاضوا سلسلة طويلة من الحروب، هي تلك التي عرفناها باسم الحرب الأهلية بينما هي حرب بين الشمال والجنوب فيما عرف بحركة انيانيا 1 وانيانيا 2 ثم بالحركة الشعبية لتحرير السودان.. وهكذا..
والمؤلم أنه بسبب كل هذه الحروب والمشاكل التي اخرت بناء دولة عصرية في كل السودان وجدنا من يخرج من ابناء الشمال: من الساسة ومن رجال الاحزاب من يعلنها صراحة: ليذهب الجنوب حيثما شاء.. وليترك السودان لأهل الشمال.. سمعت ذلك من رئيس وزراء سابق شهير.. وسمعته من شريك أساسي في الحكم مع الفريق البشير، بل وسمعت نعرة »نحن عرب.. وهم زنوج« ونحن مسلمون وغير غير ذلك.. وهكذا خرج الصراع من تحت الارض إلي العمل المعلن.
** وبينما المعارك مستمرة في الجنوب ظهرت بادرة ضوء رشيد.. الاولي في محاولة الوصول إلي حل لمشكلة الجنوب وكان ذلك في مؤتمر المائدة المستديرة اذ بعد تولي سر الختم خليفة رئاسة الوزراء في اكتوبر 1964 تم تعيين كلمنت أمبورد - وهو جنوبي - وزيراً للداخلية ومسئولاً عن الامن في جميع انحاء البلاد شمالاً وجنوباً.. ووجد ذلك ترحيبا.. اذ ان سر الختم قبل ذلك عمل مساعداً لمدير التعليم في الجنوب وكان ملماً بشئون الجنوب.. وبدأت خطوات جديدة من أجل المصالحة..
** وتقدم قادة حزب سانو بمذكرة لرئيس الوزراء تضمنت اصدار عفو عام بالنسبة لجميع اللاجئين.. والاعتراف بالحزب مع اعطائه حق مباشرة نشاطه داخل السودان.. وعقد مؤتمر مائدة مستديرة تحضره احزاب الشمال والجنوب ورجال القانون والجامعة التي كانت مهد المعارضة ضد حكومة عبود مع قادة النقابات.. وذلك - ولاحظوا - لمناقشة العلاقات الدستورية بين الشمال والجنوب.. واقترحت المذكرة ايضا »حضور مراقبين من منظمة الوحدة الافريقية« والدول المجاورة ومصر.. وتم تكوين تنظيم جديد من مثقفي الجنوب الموجودين بالخرطوم سمي جبهة الجنوب.
وفي نوفمبر 1964 اعلن سر الختم خليفة في خطاب موجه للشعب أن حكومته تولي الجنوب اهتماماً كبيراً ودعا إلي السلام والتفاوض لان القوة لن تحل شيئاً..
كل ذلك جاء كبارقة أمل لحل المشكلة سلمياً.. وظهر أن كل المقبول لدي الجنوبيين هو النظام الفيدرالي وان يكون نائب الرئيس من الجنوب وان يكون حكام المناطق الادارية في الجنوب.. من الجنوبيين وان تكون الانجليزية هي اللغة الرسمية مع تحويل مدرسة رومبيك الثانوية إلي جامعة وتعيين مساعدين لمدير التعليم في الجنوب احدهما جنوبي.. واعضاء مجلس التطوير تحت رئاسة جنوبي.. مع انشاء قيادة عسكرية وتعيين جنوبيين في وزارة الخارجية.
** ولم يعقد مؤتمر المائدة المستديرة في فبراير 65 كما كان مقرراً ولكنه عقد في الشهر التالي في الخرطوم ولكن المشاكل حاطت بالمؤتمر الذي عقد برئاسة النذير رفع الله نائب رئيس جامعة الخرطوم.. وسمعنا فيه لأول مرة تغيير وجود سودانيين اثنين وانه لا توجد اي قاعدة للوحدة.. حتي وحدة المصالح غير موجودة.. وتم استعراض وجهات النظر وظهر واضحاً مطلب انشاء مجلس استشاري لتطوير الاقتصاد وبرلمان وجامعة للجنوب.. بل والسيادة علي الشئون الداخلية.
** وانقسم الجنوبيون علي انفسهم في هذا المؤتمر: المعتدلون طالبوا بنظام فيدرالي، وفريق اخر هاجم تجار الرقيق العرب ونادوا بالاستقلال وفريق ثالث طالب باستفتاء تقرير المصير.. وفريق طالب بالانفصال..
** وكان ذلك في مارس 1965.. فهل تغيرت الصورة.
وفشلت بادرة الامل الاولي في حل المشكلة..
بقلم: عباس الطرابيلي
الأحد، 9 يناير 2011
وقعنا فى المحظور -------- فهمي هويدي الشروق الاحد 9 يناير 2011 مـ
إذا صح أن محافظ كفر الشيخ أصدر قرارا بمنع تحفيظ القرآن فى البيوت إلا إذا كان القائم على الحفظ إما مرخصا له من وزارة الأوقاف أو مندوبا عن إحدى الجمعيات الأهلية التابعة لوزارة التضامن الاجتماعى، فذلك يعد تعبيرا عن حالة التخبط والارتباك التى وقع فيها البعض بعدما وقعت الواقعة فى الإسكندرية ــ ذلك أنه بمقتضى هذا القرار فإن حفظ القرآن أصبح غير مسموح به فى البيوت إلا إذا تم تحت إشراف الحكومة أو من يمثلها. وليت الأمر وقف عند ذلك الحد، لأن ذلك التخبط عبرت عنه مختلف وسائل الإعلام المصرية، التى امتلأت بكتابات حين حاولت أن تتعاطف مع الأقباط وتنصفهم، فإنها لجأت إلى اتهام المسلمين ومحاولة تحميلهم بالمسئولية عن جرم لم يرتكبوه. بل ظن البعض أن إضعاف الإسلام فى البلد وطمس هويته الإسلامية مما يقطع الطريق أمام احتمالات الفتنة التى بدأت تلوح فى الأفق. وبدا فى كتابات هؤلاء أنهم اتخذوا موقفا معاكسا تماما لمن قالوا بأن الإسلام هو الحل، فحاولوا إقناع الرأى العام بأن الإسلام هو المشكلة.
لقد اقترح أحد كبار الصحفيين إلغاء المادة الثانية من الدستور التى تنص على أن الإسلام دين الدولة الرسمى، وطالب بنص آخر يقرر أن مصر مجتمع مدنى تسكنه أغلبية من المسلمين. فى تبسيط ساذج للمسألة، وطرح حل معيب لها.
أما التبسيط فيكمن فى التعامل اللغوى مع الملف. بمعنى اللجوء إلى تغيير الصياغات اللغوية دون تفكير فى تغيير شىء من معطيات الواقع. وهو ما يذكرنا بمعالجة مسألة «المواطنة» التى تحمسنا يوما ما للدفاع عنها، وكل ما فعلناه أننا أضفنا الكلمة إلى تعديل تم فى صلب المادة الأولى من الدستور، فاعتبرنا أن نظام مصر «ديمقراطى يقوم على أساس المواطنة»، ولم نكن بحاجة لذلك، لأن النص الأصلى للدستور تضمن فى المادة 40 نصا أوضح وأوفى قرر أن «المواطنون لدى القانون سواء. وهم متساوون فى الحقوق والواجبات العامة، لا تمييز بينهم فى ذلك بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة». وظننا أننا حللنا المشكلة بالنص على المواطنة فى المادة الأولى، وأراح ذلك ضمائر المعنيين بالأمر، لكن ذلك لم يغير شيئا من الواقع، وظلت المشكلة كما هى.
لقد ظن البعض أن طمس الهوية الإسلامية للمجتمع يمكن أن يحل الإشكال، فى تعبير لا أعرف إن كان يعبر عن شعور بالنقص وازدراء الذات أو شعور بالنفور والمرارة. إن المادة الأولى من الدستور اليونانى تنص على أن الأرثوذكسية الشرقية هى المذهب الرسمى للبلد. والملك فى كل من الدنمارك والسويد يجب أن يكون من أتباع الكنيسة الإنجيلية، وفى إسبانيا يجب أن يكون رئيس الدولة من رعايا الكنيسة الكاثوليكية. وذلك حاصل أيضا فى بعض دول أمريكا اللاتينية. وفى نيبال وتايلاند تعد البوذية دينا رسميا لكل منهما.
إذا كان الأمر كذلك، فلماذا يستشعر هؤلاء عارا من اعتبار الإسلام دينا للدولة المصرية؟ ولماذا الإلحاح على تلك المعادلة البائسة التى تريد إقناع الرأى العام بأن إنصاف الأقباط لا يكون إلا بملاحقة الإسلام وحصاره فى المجال العام. وهل يكون الحل فى منع تدريس مادة الدين فى المدارس، كما طالب البعض، بحيث يجمع بين الإسلام والمسيحية واليهودية فى منهج دراسى واحد، رغم ما بينهما من اختلافات فى الضوابط والخصائص؟ ولا أعرف ما هى «الأسلمة» الحاصلة فى مصر التى وجه إليها البعض سهامهم واعتبروها مسئولة عن تدهور ثقافة المجتمع وتمزيق روابطه؟
إن ثمة هرجا شديدا فى الساحة الإعلامية، تخللته رسائل أخطأت الوسيلة والهدف، حين أرادت أن تهدئ من خاطر الأقباط فاستفزت المسلمين، وحاولت أن تتصدى للتعصب فضربت التدين وأهانته، من ثم فإنها جرحت بأكثر مما عالجت وأفسدت بأكثر مما أصلحت. ولم يسلم بعض العقلاء من الانزلاق والشطط، فاعتبر بعضهم أن مواجهة الحقائق والدفاع عن الدولة المصرية يعد مساسا بالوحدة الوطنية، وفوجئنا بأن رجلا مثل الدكتور محمد سليم العوا، الذى يعد أحد أبرز رموز الوسطية وأحد أهم أركان استمرار الحوار الإسلامى المسيحى، موضوع فى تصنيف واحد مع بن لادن والظواهرى.
لقد تحدث الدكتور حسن نافعة، وهو من العقلاء القليلين الذين تعاملوا مع الموضوع فى كتاباتهم، عن الاستغلال السياسى لحادث الإسكندرية، وكيف أن البعص يحاول استثماره واستخدامه فى الابتزاز وتعظيم المكاسب، وهو محق فى ذلك لا ريب. لكنى أضيف أن الحكومة أصبحت المستفيد الأول مما يجرى، لأن الناس توقفوا عن الحديث عن فضائح الانتخابات وقضايا الفساد فى البلد، كما أن ما جرى بدا ذريعة قوية لمد قانون الطوارئ والدفاع عن استمراره. إن مصائب قوم عدن قوم فوائد.
لقد اقترح أحد كبار الصحفيين إلغاء المادة الثانية من الدستور التى تنص على أن الإسلام دين الدولة الرسمى، وطالب بنص آخر يقرر أن مصر مجتمع مدنى تسكنه أغلبية من المسلمين. فى تبسيط ساذج للمسألة، وطرح حل معيب لها.
أما التبسيط فيكمن فى التعامل اللغوى مع الملف. بمعنى اللجوء إلى تغيير الصياغات اللغوية دون تفكير فى تغيير شىء من معطيات الواقع. وهو ما يذكرنا بمعالجة مسألة «المواطنة» التى تحمسنا يوما ما للدفاع عنها، وكل ما فعلناه أننا أضفنا الكلمة إلى تعديل تم فى صلب المادة الأولى من الدستور، فاعتبرنا أن نظام مصر «ديمقراطى يقوم على أساس المواطنة»، ولم نكن بحاجة لذلك، لأن النص الأصلى للدستور تضمن فى المادة 40 نصا أوضح وأوفى قرر أن «المواطنون لدى القانون سواء. وهم متساوون فى الحقوق والواجبات العامة، لا تمييز بينهم فى ذلك بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة». وظننا أننا حللنا المشكلة بالنص على المواطنة فى المادة الأولى، وأراح ذلك ضمائر المعنيين بالأمر، لكن ذلك لم يغير شيئا من الواقع، وظلت المشكلة كما هى.
لقد ظن البعض أن طمس الهوية الإسلامية للمجتمع يمكن أن يحل الإشكال، فى تعبير لا أعرف إن كان يعبر عن شعور بالنقص وازدراء الذات أو شعور بالنفور والمرارة. إن المادة الأولى من الدستور اليونانى تنص على أن الأرثوذكسية الشرقية هى المذهب الرسمى للبلد. والملك فى كل من الدنمارك والسويد يجب أن يكون من أتباع الكنيسة الإنجيلية، وفى إسبانيا يجب أن يكون رئيس الدولة من رعايا الكنيسة الكاثوليكية. وذلك حاصل أيضا فى بعض دول أمريكا اللاتينية. وفى نيبال وتايلاند تعد البوذية دينا رسميا لكل منهما.
إذا كان الأمر كذلك، فلماذا يستشعر هؤلاء عارا من اعتبار الإسلام دينا للدولة المصرية؟ ولماذا الإلحاح على تلك المعادلة البائسة التى تريد إقناع الرأى العام بأن إنصاف الأقباط لا يكون إلا بملاحقة الإسلام وحصاره فى المجال العام. وهل يكون الحل فى منع تدريس مادة الدين فى المدارس، كما طالب البعض، بحيث يجمع بين الإسلام والمسيحية واليهودية فى منهج دراسى واحد، رغم ما بينهما من اختلافات فى الضوابط والخصائص؟ ولا أعرف ما هى «الأسلمة» الحاصلة فى مصر التى وجه إليها البعض سهامهم واعتبروها مسئولة عن تدهور ثقافة المجتمع وتمزيق روابطه؟
إن ثمة هرجا شديدا فى الساحة الإعلامية، تخللته رسائل أخطأت الوسيلة والهدف، حين أرادت أن تهدئ من خاطر الأقباط فاستفزت المسلمين، وحاولت أن تتصدى للتعصب فضربت التدين وأهانته، من ثم فإنها جرحت بأكثر مما عالجت وأفسدت بأكثر مما أصلحت. ولم يسلم بعض العقلاء من الانزلاق والشطط، فاعتبر بعضهم أن مواجهة الحقائق والدفاع عن الدولة المصرية يعد مساسا بالوحدة الوطنية، وفوجئنا بأن رجلا مثل الدكتور محمد سليم العوا، الذى يعد أحد أبرز رموز الوسطية وأحد أهم أركان استمرار الحوار الإسلامى المسيحى، موضوع فى تصنيف واحد مع بن لادن والظواهرى.
لقد تحدث الدكتور حسن نافعة، وهو من العقلاء القليلين الذين تعاملوا مع الموضوع فى كتاباتهم، عن الاستغلال السياسى لحادث الإسكندرية، وكيف أن البعص يحاول استثماره واستخدامه فى الابتزاز وتعظيم المكاسب، وهو محق فى ذلك لا ريب. لكنى أضيف أن الحكومة أصبحت المستفيد الأول مما يجرى، لأن الناس توقفوا عن الحديث عن فضائح الانتخابات وقضايا الفساد فى البلد، كما أن ما جرى بدا ذريعة قوية لمد قانون الطوارئ والدفاع عن استمراره. إن مصائب قوم عدن قوم فوائد.
الخميس، 30 ديسمبر 2010
حرامي الإخوان المسلمين .......د.علاء الدين عباس
تتميز جماعة الإخوان المسلمين بتنوع التخصصات وجمعها لشتي الوظائف والمؤهلات بين أفرادها .. لدرجة لفتت نظر مدير السجن الحربي وكان يناقش الدكتور أحمد الملط ويستفسر منه عن العلاقة التي تجمع بينه وبين الأخ عبد العزيز زعير ذلك البقال المتواضع في حي السيدة زينب والذي يصاحب الدكتور الملط الحاصل علي زمالة الجراحة من كلية الأطباء الملكية بانجلترا ..
وكيف أنهما يذهبا سويا ويعودا وكأنهما تؤام روح أو الرجل وظله .. فكان الدكتور الملط يؤكد انها رابطة الأخوة وعاطفة الدعوة وتآليف الله للقلوب .. ومثل ذلك كانت علاقة سيد قطب بيوسف هواش والتلمساني بابراهيم شرف وحسن جودة موجه الرياضيات بمحمود الأسيوطي الفران .. تجد علاقة تفاهم وتقارب وتآخي مع أن البون كان شاسعا بين ثقافة وتعليم ونشأة كلا منهما .. وحاول مدير السجن ممازحة الدكتور الملط فقال له .. دعنا نفكر في وظيفة غريبة وشاذة ونري هل من الإخوان من يمتهنها أم لا .. وبعد تفكير قال مدير السجن ما رأيك في وظيفة حلاق الحمير ..؟ ثم ذهب المدير لفناء السجن حيث نادي في الميكرفون من يعمل حلاق حمير يحضر لفناء السجن ففوجيء المدير باثنين من الإخوان يخرجان من الزنازين وكلاهما كان يمتهن هذه المهنة النادرة ..
وأذكر وأنا صغير أننا كنا نلعب أمام فيلا سيد قطب بجوار منزل والدي في شارع حيدر باشا بحلوان لعبة (تريك تراك) وهي عبارة عن قطعة خشب نضرب بها قطعة أخري مسنونة الطرفين فتطير مسافة والفائز من يطيرها مسافة أبعد .. وكان الجيران يضيقون بنا ذرعا خاصة عندما نحتد وترتفع أصواتنا وقت الظهيرة وحي حلوان في تلك الأيام كان هادئا وقت القيلولة ساكنا .. ولكن كان هناك نجار طيب له محل متواضع اسمه عم علي حمدي كان يبسم في وجوهنا ويتحمل شجارنا وعبثنا لدرجة أننا كنا كثيرا ما نعطيه العصفور( قطعة الخشب مسنونة الطرفين) ليقوم بنحت أطرافه كما تبري القلم الرصاص لنتمكن من طرقه بالخشبة وتكملة اللعب .. وكان الرجل الطيب يقوم بالمهمة عن طيب خاطر وبإتقان ملحوظ .. وعندما شببت عن الطوق وتقدم بي العمر عرفت أن عم علي حمدي هذا كان من الرعيل الأول للإخوان المسلمين وبدأنا في تكريم الرجل وإعزازه وحاولنا رد اعتباره بعد أن وهن عظمه واشتعل رأسه شيبا وفي أخريات أيامه كان مقيما في حجرة بمستشفي الجمعية الطبية الإسلامية بحلوان التابعة للإخوان المسلمين وكنت مديرها الطبي .. وكثيرا ما ذهبت لمجالسته لأسمع منه حديث الذكريات..
فروي لي أول لقاء له مع الإمام الشهيد حسن البنا فبعد أن عرفه باسمه قال الإمام والأخ علي ماذا يعمل ..؟ فسكت عم علي قليلا وكان متحرجا فلما ألح عليه الإمام حسن البنا قال عم علي والله يا مولانا أنا بشتغل حرامي .. فتهلل وجه الإمام العبقري حسن البنا وقال مستبشرا الحمد لله .. الدعوة كانت ينقصها واحد حرامي .. إن شاء الله نستفيد بموهبتك هذه في خدمة الدعوة .. ولم يكن عم علي لصا عاديا بل كان موهوبا وهجاما من الدرجة الأولي وعلي درجة كبيرة من الرشاقة في التسلق والحذر في التلصص وخفة اليد في آن واحد وبدأت الدعوة تستفيد من مواهب عم علي الآثمة وتوظفها في أعمال مجيدة تصل لدرجة البطولة فقد استعان به النظام الخاص وهو التنظيم السري الذي أنشء لضرب مصالح المستعمر البريطاني بمصر ومكائد المنظمات اليهودية المشبوهة ..
وأستطاع عم علي السطو علي معسكرات الإنجليز بالعباسية والاستيلاء علي كم كبير من الأسلحة والذخائر والتي كان يمد بها المجاهدين من الإخوان المسلمين والتي كانت عونا لهم في حروب فلسطين والقناة فيما بعد .. بل وصل به الأمر أنه تمكن من سرقة دبابة والخروج بها من المعسكر وأحتار الإخوان في التصرف فيها فتم تفكيكها والتخلص منها .. إن عبقرية الإمام الشهيد حسن البنا كانت تكمن في تلك الموهبة الفذة في توظيف إمكانات وقدرات أفراد جماعته وتكمن أيضا في البحث عن مواطن القوة والمنفعة في كل صفة أو خلق جبلي في أعضائها بل وتحويل الصفات السلبية أو الخلق الرزيل إلي صفات حميدة وخلق نافع قويم .. رحم الله الإمام البنا صانع الرجال ومربي الدعاة وغفر الله للص الإخوان الشريف عم علي حمدي وأسكنه فسيح جناته
وكيف أنهما يذهبا سويا ويعودا وكأنهما تؤام روح أو الرجل وظله .. فكان الدكتور الملط يؤكد انها رابطة الأخوة وعاطفة الدعوة وتآليف الله للقلوب .. ومثل ذلك كانت علاقة سيد قطب بيوسف هواش والتلمساني بابراهيم شرف وحسن جودة موجه الرياضيات بمحمود الأسيوطي الفران .. تجد علاقة تفاهم وتقارب وتآخي مع أن البون كان شاسعا بين ثقافة وتعليم ونشأة كلا منهما .. وحاول مدير السجن ممازحة الدكتور الملط فقال له .. دعنا نفكر في وظيفة غريبة وشاذة ونري هل من الإخوان من يمتهنها أم لا .. وبعد تفكير قال مدير السجن ما رأيك في وظيفة حلاق الحمير ..؟ ثم ذهب المدير لفناء السجن حيث نادي في الميكرفون من يعمل حلاق حمير يحضر لفناء السجن ففوجيء المدير باثنين من الإخوان يخرجان من الزنازين وكلاهما كان يمتهن هذه المهنة النادرة ..
وأذكر وأنا صغير أننا كنا نلعب أمام فيلا سيد قطب بجوار منزل والدي في شارع حيدر باشا بحلوان لعبة (تريك تراك) وهي عبارة عن قطعة خشب نضرب بها قطعة أخري مسنونة الطرفين فتطير مسافة والفائز من يطيرها مسافة أبعد .. وكان الجيران يضيقون بنا ذرعا خاصة عندما نحتد وترتفع أصواتنا وقت الظهيرة وحي حلوان في تلك الأيام كان هادئا وقت القيلولة ساكنا .. ولكن كان هناك نجار طيب له محل متواضع اسمه عم علي حمدي كان يبسم في وجوهنا ويتحمل شجارنا وعبثنا لدرجة أننا كنا كثيرا ما نعطيه العصفور( قطعة الخشب مسنونة الطرفين) ليقوم بنحت أطرافه كما تبري القلم الرصاص لنتمكن من طرقه بالخشبة وتكملة اللعب .. وكان الرجل الطيب يقوم بالمهمة عن طيب خاطر وبإتقان ملحوظ .. وعندما شببت عن الطوق وتقدم بي العمر عرفت أن عم علي حمدي هذا كان من الرعيل الأول للإخوان المسلمين وبدأنا في تكريم الرجل وإعزازه وحاولنا رد اعتباره بعد أن وهن عظمه واشتعل رأسه شيبا وفي أخريات أيامه كان مقيما في حجرة بمستشفي الجمعية الطبية الإسلامية بحلوان التابعة للإخوان المسلمين وكنت مديرها الطبي .. وكثيرا ما ذهبت لمجالسته لأسمع منه حديث الذكريات..
فروي لي أول لقاء له مع الإمام الشهيد حسن البنا فبعد أن عرفه باسمه قال الإمام والأخ علي ماذا يعمل ..؟ فسكت عم علي قليلا وكان متحرجا فلما ألح عليه الإمام حسن البنا قال عم علي والله يا مولانا أنا بشتغل حرامي .. فتهلل وجه الإمام العبقري حسن البنا وقال مستبشرا الحمد لله .. الدعوة كانت ينقصها واحد حرامي .. إن شاء الله نستفيد بموهبتك هذه في خدمة الدعوة .. ولم يكن عم علي لصا عاديا بل كان موهوبا وهجاما من الدرجة الأولي وعلي درجة كبيرة من الرشاقة في التسلق والحذر في التلصص وخفة اليد في آن واحد وبدأت الدعوة تستفيد من مواهب عم علي الآثمة وتوظفها في أعمال مجيدة تصل لدرجة البطولة فقد استعان به النظام الخاص وهو التنظيم السري الذي أنشء لضرب مصالح المستعمر البريطاني بمصر ومكائد المنظمات اليهودية المشبوهة ..
وأستطاع عم علي السطو علي معسكرات الإنجليز بالعباسية والاستيلاء علي كم كبير من الأسلحة والذخائر والتي كان يمد بها المجاهدين من الإخوان المسلمين والتي كانت عونا لهم في حروب فلسطين والقناة فيما بعد .. بل وصل به الأمر أنه تمكن من سرقة دبابة والخروج بها من المعسكر وأحتار الإخوان في التصرف فيها فتم تفكيكها والتخلص منها .. إن عبقرية الإمام الشهيد حسن البنا كانت تكمن في تلك الموهبة الفذة في توظيف إمكانات وقدرات أفراد جماعته وتكمن أيضا في البحث عن مواطن القوة والمنفعة في كل صفة أو خلق جبلي في أعضائها بل وتحويل الصفات السلبية أو الخلق الرزيل إلي صفات حميدة وخلق نافع قويم .. رحم الله الإمام البنا صانع الرجال ومربي الدعاة وغفر الله للص الإخوان الشريف عم علي حمدي وأسكنه فسيح جناته
السبت، 11 ديسمبر 2010
نحن على خير حال

كان هذا المقال قد كتبه الأستاذ عمر التلمساني- رحمه الله- (سنة 1986م) ليكون افتتاحية
مجلة "الدعوة" عندما تعود إلى الصدور، فلمَّا تأخَّر صدورُها اختير هذا المقال ليكون افتتاحية الكتاب غير الدوري الذي أصدره- رحمه الله- تحت اسم "البشير"، ولكنه لم يرَ النور
يقول- رحمه الله تعالى
:
"أجل نحن- الإخوان المسلمين- على خير حال بفضل المنعم الوهاب، إن وجدنا قانونًا فنحن قائمون بهمتنا في التربية والتوجيه، ورَبْط المسلمين برباطِ الحب، والالتقاء على الله، وإن حرمونا من الوجود القانوني بسلطانِهم، فنحن المتحابون في الله، المتزاورون في الله، المتجالسون مع الله، في ظلِّ الله، يوم لا ظل إلا ظله، ظل القوي القاهر الجبار، لا ظل واشنطن ولا موسكو، ولا لندن ولا باريس، ولئن اختلفت القوى المادية على كل شيء، فقد التقت جميعًا على هدف واحد، هو طمس معالم الإخوان المسلمين من الوجود، وهيهات
أحلام وردية:
هَالَ أعداءَ الإسلام ما أحدثته دعوة الإخوان من أثر في حياة المسلمين، لقد حسب الأعداء أن المسلمين غدوا جسدًا مشلولاً، لا قدرةَ له على الحركة، فإذا بدعوة الإخوان المسلمين تُخرجهم من هذا الحلم الوردي، وتوقظهم على حسرة ما ظنوا بعدما رأوا أنهم في طواياها غارقون، المسلمون هم الذين صحوا على أغاريد دعوة الإخوان، وعرفوا من دينهم ما كانوا يجهلونه، وأيقنوا أنهم أحق الناس بأستاذية العالم كله، صحوا على مجد بديع أنار الوجود بأن الإسلام دينٌ ودولةٌ، دينٌ يربط الناس بربهم، ودولةٌ تعز المسلمين في معاشهم.
لاحقتنا المحن من عهد فاروق، فاغتال الإمام الشهيد حسن البنا، وظن- وظن معه من في ركابه- أن المحرك الذي يدير الدعوة ويفديها بدمه قد أفضى إلى ربه، وأن الدعوة ولَّت على أثره، وإذا بالدعوة تجرف فاروقًا وحكمه، وإن نسبت قوى ظاهرة أن الفضل لها.. والفضل لله أولاً وأخيرًا، ووقعت الواقعة الثانية على يد عبد الناصر فاغتال الشهداء عبد القادر عودة، ومحمد فرغلي، ويوسف طلعت، وإبراهيم الطيب، وآخرين.. إن كنا لا نعلمهم، فالله يعلمهم، وكفى بعلمه إدراكًا، ومات عبد الناصر، وها نحن قد قرأنا في الصحف السيارة أن النائب الوفدي أحمد طه قدَّم سؤالاً أو طلب إحاطة، بعد أن شاع أنه لم يمتْ ميتة طبيعية
أنياب الديمقراطية:
وجاء السادات يحاول احتواءهم، فلما عجز، أبرز أنياب الديمقراطية كما زعم، فما كنا نعرف أن للديمقراطية أنيابًا ولا أظافر، كنا نعرفها لينةَ الملمس، رخيمةَ المأخذ، عادلةً، لا تتجنى ولا تجور.. كشَّر عن أنياب الديمقراطية كما قال، فاعتقل وصادر وجال، ونسي أن الله من وراء كلِّ ذلك محيط، وها نحن في العهد الحالي، ولم يسمح بعودة الإخوان، يتمسك بالقوانين الاستثنائية من قانون الأحزاب إلى قوانين الصحافة إلى قوانين الطوارئ، ولا ندري ما تخبئه الأقدار من قانون الطوارئ عامًا ونصف العام، وإن كنا نرجو الخير في وجه الله، ونطلب لهم من الله الهداية والسداد
الإخوان باقون:
ورغم هذا كله فقد بقي اسم الجماعة وأثرها فعالاً في كل قارة من القارات.. توقفت مجلة الدعوة من سنة 1981 إلى اليوم، فإذا بصحف العالم كله- عربية وأعجمية، الأصدقاء منهم والخصوم- إذا بها كلها تفتح صدورها على امتداد سواعدها لتتحدث عن الإخوان المسلمين يومًا بعد يوم على التوالي ودون توقف، وعرفنا من لم يكن يعرفنا، وتحدَّث عنا من كان في قلمه عقم، وفي لسانه عي، وفي سمعه صمم، متعمدًا منفعلاً، أليس من حقنا بعد هذا كله، أن نقول: إننا- بفضل الله- على خير حال؟!
لك العتبى حتى ترضى، يا أرحم الراحمين
محاربة الإخوان.. لماذا؟
الكل في مجالسهم الخاصة والمغلقة، يعترفون بصدق نوايا الإخوان في خدمة عقيدتهم ووطنهم، ولكنهم لا يصرحون بها على الملأ، بل يخالف علنُهم سرَّهم في هذا المقام، ترى ما صفة ما يُخفى ضد ما يُعلن؟ ما الذي يكرهونه من الإخوان؟ من حقِّ الولايات المتحدة وروسيا وإسرائيل وفرنسا وإنجلترا، ومن يدور في فلكهم، أن يقاوموا دعوة الإخوان المسلمين في شراسة ووحشية، لأسباب كثيرة منها
1- حيوية الدعوة وفاعليتها في إيقاظ العالم الإسلامي من رقدته، ومطالبته بالعودة إلى سالف عزه ومجده.
2- خطر هذه اليقظة على الاستعمار الفكري والحضارة المادية.
3- خطرها كذلك على الاستعمار الاقتصادي.
4- الخوف على زوال الاستغلال الجشع لكل مواردنا الطبيعية، وكنوزنا التي أنعم الله بها على هذه المنطقة المسلمة وأهلها، هذه النعم التي أهملنا شكرها بإهمال استغلالها.
5- القضاء الكامل على تجارة الأسلحة، التي أثرت الشرق الغرب ببيعها لدول هذه المنطقة بقتل أبنائها بعضهم بعضًا بها، فيزداد أعداء الإسلام قوة وثراء، ويزداد المسلمون ضعفًا وفقرًا.
6- الخوف من عودة الحضارة الإسلامية، التي سمت بالمسلمين إلى أسمى مكان رفيع وهم لا يريدون للمسلمين ذلك، كي يظلوا على ما هم عليه من تبعية وهوان.
7- كراهية الإسلام والمسلمين، كراهية بلغت حد الحقد والضغينة.
ثبات وإصرار:
لقد تحمَّل الإخوان المسلمون كلَّ المحن الطاحنة التي نزلت بهم، لم يضعف ذلك شيئًا من تمسكهم بمبادئهم، وارتباط بعضهم ببعض، وتعاونهم في حياتهم الخاصة والعامة، وسواء أكان لهم وجود قانوني أم لم يكن لهم هذا الوجود، فإنهم لا يجتمعون على شكليات، ولكنهم يتوحَّدون على أصولٍ ثابتة، وقواعدَ راسخةٍ، تتبدل القيم والمناهج من حولهم، وهم على ما هم عليه من ثباتٍ وإصرار، لا تبديل ولا تغيير ولا تحويل،
ألسنا بذلك على خير بفضل الله؟ ﴿مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ﴾.
نحن على خير حال، فالدعوة تنتشر ويزداد أنصارها يومًا بعد يوم في كل قارة من قارات الأرض المعروفة، فإذا صودرت في مكان، ظلت نواحي الأرض تنبض بالحياة الإخوانية الزاخرة، وحتى لو أجمعت الدنيا بأسرها على مصادرة دعوة الإخوان المسلمين، فإنها أعجز من أن تصادرها في قلوبهم، وإذا ضاقت الأرض بأهلها، فإن قلوب الإخوان لن تضيق بدعوتهم، إن القلوب المخلصة عرش الرحمن الذي لم تسعه أرض ولا سماؤه، ووسعته قلوب عباده المؤمنين، هيبةً وعظمةً وإجلالاً وتكبيرًا، ما دامت هذه الركيزة متمركزةً في قلوب الإخوان، فلا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون، ماذا يريد الإنسان الصحيح الإنسانية، بل المسلم السليم الإيمان؟ صلة قوية.. قائمة، رغم الحرب الضروس ضد هذه الصلة!! حب طاهر متوافر يجمع الأخ بأخيه.. فيحبه ويبصره ويفتديه!! عمل دائب.. موجود في كل نواحي النشاط في العبادة في المعاملة.. في السياسة.. في الاقتصاد.. بشكل طاهر ملحوظ، حتى لو اختلفوا على بعض المفاهيم، قدرة الدعوة الإخوانية سرعان ما تخفف من أثر الخلاف فيعذر بعضهم بعضًا فيما اختلفوا فيه، ويتعاونون فيما اتفقوا عليه، ألا ترى أنهم عند آية بارقة من بوارق الحرية تجمعوا، وتكتلوا، كما تشدو الطيور في لمسات الفجر المبكرة ينادي بعضها بعضًا، ثم تشترك جميعًا في ترنيمة واحدة، تسبح المبدع العلام
باقون على العهد:
إننا بخير حقًّا، إذا ألهمنا الله الصبر والاحتساب، في رضًا كامل، وتسليم عجيب، لا يفكرون في انتقام، ولا ثأر، ولئن أطمع هذا العمق فيهم خصومهم، إلا أنه أفادهم، من ناحية تعمق العقيدة بين حنايا صدورهم وطهارة مقصدهم، وسد منافذ الشيطان أن يقف المسلم بسيفه في مواجهة أخيه المسلم، مهما أساء، إنهم الرحمة المهداة في هذا العالم المادي المفترس، وما كان للرحماء أن يبادلوا القساة شرًّا بشر، ﴿وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ﴾، إن الجبناء هم الذين يرتعدون ويقبلون أقدام الطغاة، أما الإخوان المسلمون فهم على عهدهم باقون، وفي طريقهم سائرون، ولدعوتهم عاملون، ولدينهم موفون، وما ذلك شأن الرعاديد، فلا نامت أعين الجبناء، إنهم يعرفون أن أعداءهم أقوياء خبثاء، تجردوا من الإنسانية والضمير والخلق والعقيدة، وأنهم يتربصون بهم الدوائر، في كلِّ معطف، ومع كل هذا فقد سمو بفضل الله، فوق مستوى الخوف والنكوص عن البيعة، والتخلي عن عهد الله، ما دامت الدنيا لأحد! ولو دامت لحاكم ظالم ما وصلت لغيره، ظالم أو عادل، وتلك الأيام نداولها بين الناس، ودوام الحال من المحال،
لقد مرَّ أشجع خلق الله- صلى الله عليهم وسلم- بالكثير من أصحابه وهم يُعذبون عذابًا وحشيًّا، بلغ حدَّ بقر بطون الحوامل، فهل امتشق سيفًا، أو قاتل باغيًا، أو أدار خد المسلمين الأيمن لمن صفعهم على خدهم الأيسر؟ لم يحدث شيء من ذلك على الإطلاق، كل ما فعله أنه قال: "صبرًا آل ياسر، إني لا أملك لكم من الأمر شيئًا، إن موعدكم الجنة"، أو ما معناه، لقد طلب منه- صلى الله عليه وسلم- بعض شباب الصحابة أن يغتالوا رءوس الكفر، فلم يأذن
لا نقر القتل:
إن قتل ظالم لا يذهب الظلم؛ ولكن تهيئة الرأي العام، وتربية النشء والشباب، وطول النفس، هو الذي يذهب بالظلم والظالم تلقائيًّا، مَن كان يظن أن الملك فاروق سينزل عن العرش ويغادر مصر، ما بين يوم وليلة وبهذه البساطة والسهولة، إنها إرادة الله، ثم تهيئة الإخوان المسلمين أفكار الشعب لتقبل هذا التغير، وأصبح الأمر يسيرًا والتغيير ممكننًا، والإخوان المسلمون على هذا الغرار، لن يستبيحوا دم مسلم أيًّا كان موقعه، وأيًّا كانت صفته، ولكنه الإقناع، ولو طال به المدى، والإخوان على خير حال، فما تحدثوا مع إنسان وإلا وأبدى اقتناعه، صادقًا أو منافقًا، وهذه أولى خطوات النجاح- بإذن الله.
إننا بخير لا نترك فرصة تلوح في الأفق، إلا اقتنصناها إعلامًا ودعايةً وتربيةً وتوجيهًا.
ولقد أغلقت مجلة الدعوة، ففتحت صحف العالم كلها أبوابها للحديث عن الإخوان ونشر مبادئهم، وأرادوا وأراد الله، فكان ما أراد القاهر القهار.
فنحن على خير حال؛ لأننا ثقتنا في نصر الله لم تتزعزع طرفة عين، حتى ونحن في أعماق السجون، وما دمنا على هذه الثقة في ربنا، وفي صدق دعوتنا فما علينا من حادثات الزمان، والحديث القدسي يقول: "أنا مع المنكسرة قلوبهم من أجلي"، وإن كنا نعتز بديننا ونؤمن بأننا الأعلون، إلا أننا مع الله منكسرة قلوبنا، تعوذ به من الفقر إلا إليه، ومن الخوف إلا منه
صراحة:
نحن على خير حال.. لأننا نحمل دعوةً تميزت بالصراحة في مواجهة الباطل وأنصاره أينما كانوا، دعوةً تميَّزت بالوضوح؛ فلا لفَّ ولا مداورة ولا استغفال، دعوة برَّأها الله من المطامع المادية، والتطلعات الدنيوية، والمصالح الذاتية، نزيهة من غبش الزيف، تزدان بالنبل في العاطفة، والسمو في حب الخير للناس جميعًا، بلا تفرقة بين خصوم وأصدقاء، فحب الخير لا يتجزأ.
من أجل ذلك سنبقى- بفضل الله- على خير حال، مهما ادلهمت الخطوب، وعصفت الرياح الهوج، ومهما اشتد العسف بالشهداء، ومهما ظنت قوى الشر، أنها بالغة ما تريد بقوتها المادية غرورًا واغترارًا، إن قدر الله إذا جاء فلا عاصم لظالم أو مغتر من أمر الله، وحاق بهم ما كانوا يستهزئون.. إن كلمة الله هي العليا دائمًا وكلمة الظالمين هي السفلى دائمًا، ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ
نحرص على الموت:
أراد الله لنا أن نكون على خير حال في اللأواء والرخاء، بهداه استوى لدينا شأن الموت وشأن الحياة، بل لعلنا أحرص على الموت، فتوهب لنا الحياة، الناس يفزعون في مجال الروع من الموت، ونحن نسارع إليه، في سبيل إعلاء كلمة الله، إن حبسونا فهي خلوةٌ مع الله، وإن نفونا فهي سياحةٌ لتبليغ دعوة الله، وإن قُتلنا فهي الشهادة الكبرى التي يتمناها المجاهدون المخلصون؛ فماذا يملك أعداؤنا لنا، مما يخوفون به الناس الحريصين على الحياة مهما كان طعمها من الذل علقمًا، ومن الهوان صعابًا.
ولا بد بعون الله من مجيء اليوم الذي ينتظره العاملون المخلصون
ماذا ينقصنا؟
نحن، بحمد الله، على خير حال، ماذا ينقصنا مما يستمتع به عامة الناس؟ لا شيء.
الطعام؟ إننا نأكل، ونستمرئ كل ما نأكل أيًّا كان حاله، مطهيًّا لذيذًا، أو غير مطهي وغير شهي، نرضى بكل ما قسم الله في هذا المجال، دون تطلع إلى ما في أيدي الناس، وإنها لنعمة من الله ما لها من نظير.. المسكن نرضى به حتى ولو كان كوخًا، حسنًا ما يقينا الشمس والمطر، وكل مكان ينبت العز الطيب الملبس، ونحمد الله على أن الإخوان من أليق الناس مظهرًا فيما يلبسون، ويحبون أن تُرى نعمة الله عليهم، ولباس التقوى ذلك خير.
ثم بقي بعد ذلك، ما نمتاز به على خصومنا، في ميادين الجهاد من أجل إعلاء كلمة الله، إن كنا نألم فإنهم يألمون كما نألم، بل أشد، ولكننا كما قال تعالى: ﴿وَتَرْجُونَ مِنَ اللهِ مَا لاَ يَرْجُون﴾ (النساء: 104).
ذكر حسن وأحدوثة طيبة، وأخرى ملؤها النعيم الخالد الذي لا يفنى ولا يبيد.
إننا نحظى بهذا عند ربنا، وهم منه محرومون، إننا ننظر إلى آخرتنا قبل دنيانا، وهم لا ينظرون إلا ما يقع تحت أنظارهم، وشتان بين من يؤمن بالآخرة، وبين من هو عنها في صمم ويأس بعيد، هل يستوي من يُلقى في النار بمن يأتي آمنًا يوم القيامة؟! كلا وربي لا يستويان.
أيها الشباب، إننا ندعوكم لتكونوا معنا على خير حال، بفضل الكبير المتعال، إننا ندعوكم إلى ما فيه عزكم ومجدكم وأمنكم وحياتكم، ندعوكم إلى الطهر والفضيلة ومكارم الأخلاق وكمال العقيدة، لا نطالبكم بأجر، فأجرنا هدايتكم، ولا نمنيكم بالأحلام والأضاليل، فما عند الله خير وأبقى.. هيا ضعوا أيديكم في أيدينا، وشبابكم في شيخوختنا، وحماسكم في خبرتنا، وعيشوا لها، ورِّثوها مَنْ بعدَكم، فلله عاقبة الأمور: ﴿إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ (التوبة: 111).
هل هناك من شك، بعد ذلك، أننا على خير حال؟!
استعملوا عقولكم وعواطفكم، واحذروا أن تكونوا مثل ثمود الذين هداهم الله، فاستحبوا العمى على الهدى، فأخذتهم صاعقة العذاب الهون. واحذروا أن تتكاسلوا، فيذهب الله بكم، ويأتي بآخرين، يحبهم فيغفر لهم ويؤيدهم وينصرهم، أولئك هدى الله فبهداهم اقتده.
لا نقول لكم اتبعوا أشخاصًا، ولكننا نوجهكم إلى طريق الخير: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ* اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ* صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّين﴾ (الفاتحة: 5- 7).
الثلاثاء، 7 ديسمبر 2010
النتائج الرسمية لمهزلة إنتخابات الإسماعيلية 2010
النتائج الكاملة لمرشحى الدائرة الأولى
بالاسماعيلية
================================================================================
site admin on 28 November, 2010 23:59:00
المهندس محمود عثمان - فئات ( 26475 صوت
المهندس صبري خلف الله - فئات ( 2575 صوت
على الأسود - عمال ( 13746 صوت
أحمد أبو زيد - عمال ( 4398 صوت
صلاح الصايغ - عمال ( 1975 صوت
عبد العزيز عبد الجواد - عمال ( 1820 صوت
محمد درويش - عمال ( 1801 صوت
عاطف الشريف عمال ( 698 صوت
عادل حسني - عمال ( 658
ابراهيم عباس - عمال ( 648 صوت
على محمود عبد العال - عمال ( 399 صوت
أيمن جلال حزب التجمع - عمال ( 366 صوت
محمد خليل الصافي - عمال ( 359 صوت
سامح كامل - عمال ( 356 صوت
محمد مسلم- عمال ( 295 صوت
محمد الحسيني - عمال218 صوت
حسن السيد - فئات ( 213 صوت
محمد صقر - عمال ( 189 صوت
اسامة العلاف - فئات ( 140 صوت
مغربي محمد ( 138 صوت
عزازي محمد عزازى ( 134
السيد موافى - فئات ( 120 صوت
هشام السيد جاد - عمال ( 93 صوت
وليد الشوادفى - فئات ( 83 صوت
عبد الحميد عبد اللطيف - عمال ( 75 صوت
طارق جبارة - فئات ( 70 صوت
!!على محمد عبد اللاه - فئات (المرشح الإحتياطى للإخوان ) 67 صوت
تامر خالد ( 63 صوت
مدحت سالم - فئات53 صوت
أشرف صالح - فئات ( 36 صوت
مشادة كلامية بين مرشحتى كوتة المرأة عمال ماجدة
النويشي مرشحة حزب الوفد وسمية صفوت مرشحة
الحزب الوطني ، الأمر الذى أدى الى استبعاد
صندوق لجنة 153 بسبب التلاعب وصندوق لجنة 155
بسبب التزوير ، وهو القرار الذى اتخذه رئيس
اللجنة العامة للانتخابات بالاسماعيلية
المستشار ناصر صادق ميخائيل بربري .
النتائج الرسمية لجميع دوائر محافظة الإسماعيلية
================================================================================
site admin on 29 November, 2010 23:53:00
الدائرة الأولى لمحافظة الإسماعيلية
عدد أصوات السادة الناخبين الحاضرين 31021
عدد الأصوات الصحيحة 292000
عدد الأصوات الباطلة 1821
محمود عثمان أحمد عثمان - فئات - الحزب الوطنى
( 26475 صوت )
الإعادة
على حسين على الأسود - فلاح - الحزب الوطني
( 13746 صوت )
أحمد محمد أبو زيد الألفى - عمال - مستقل ( 4938
صوت
الدائرة الثالثة لمحافظة الإسماعيلية
عدد أصوات السادة الناخبين الحاضرين 40825
عدد الأصوات الصحيحة 38536
عدد الأصوات الباطلة 2239
الإعادة
عادل عبد الغني عبد الخالق عمر - فئات - الحزب
الوطني ( 12628 صوت )
محمد سيد أحمد صالح الزغبي - فئات - الحزب
الوطني ( 6907 صوت )
عادل محمد خالد موسى - فلاح - الحزب الوطني
( 16882 صوت )
سعيد شعيب عبد الله شعيب - فلاح - مستقل ( 6164
صوت
الدائرة الثانية لمحافظة الإسماعيلية :
عدد أصوات السادة الناخبين الحاضرين 53757
عدد الأصوات الصحيحة 50923
عدد الأصوات الباطلة 2834
الإعادة
محمد عوض محمد ابراهيم - فئات - الحزب الوطني
( 20443 صوت )
وهدان أحمد أحمد البعلى - فئات - الحزب الوطني
( 8348 صوت )
صالح عبد العزيز على محمد - فلاح - الحزب
الوطني ( 25387 صوت )
مصطفى حسن محمد الطباخ - فلاح - مستقل ( 5791 صوت
كوتة المرأة لمحافظة الإسماعيلية
عدد أصوات الناخبين الحاضرين 125331
عدد الأصوات الصحيحة 118613
عدد الأصوات الباطلة 6718
سلوى السعيد السيد فراج - فئات - الحزب الوطني
( 87502 صوت )
الإعادة
ماجدة حسن يوسف النويشي - عاملة - الوفد ( 57584
صوت )
سمية أحمد صفوت محمد - فلاحة - الحزب الوطني
( 41821 صوت )
بالأرقام : النتيجه الكاملة لمرشحى إنتخابات
الإعادة
================================================================================
site admin on 06 December, 2010 04:17:00
الدائرة الأولى
حصل على
الأسود عمال وطنى على مجموع أصوات 8852 ، بينما
حصل أحمد أبوزيد مستقل على 6087 .
وفى الدائرة الثانية حصل وهدان البعلى فئات
وطنى على 18800 وصلاح عبد العزيز عمال وطنى على
19792
فى الدائرة الثالثة حصل عادل عبد الغنى
فئات وطنى على 35530 وحصل عادل خالد عمال وطنى
على 30955 .
أما مقعد الكوته فقد حصلت ماجدة النويشى عمال
مستقل على 59153 بينما حصلت سميه صفوت فلاح وطنى
على 32073 .
بالاسماعيلية
================================================================================
site admin on 28 November, 2010 23:59:00
المهندس محمود عثمان - فئات ( 26475 صوت
المهندس صبري خلف الله - فئات ( 2575 صوت
على الأسود - عمال ( 13746 صوت
أحمد أبو زيد - عمال ( 4398 صوت
صلاح الصايغ - عمال ( 1975 صوت
عبد العزيز عبد الجواد - عمال ( 1820 صوت
محمد درويش - عمال ( 1801 صوت
عاطف الشريف عمال ( 698 صوت
عادل حسني - عمال ( 658
ابراهيم عباس - عمال ( 648 صوت
على محمود عبد العال - عمال ( 399 صوت
أيمن جلال حزب التجمع - عمال ( 366 صوت
محمد خليل الصافي - عمال ( 359 صوت
سامح كامل - عمال ( 356 صوت
محمد مسلم- عمال ( 295 صوت
محمد الحسيني - عمال218 صوت
حسن السيد - فئات ( 213 صوت
محمد صقر - عمال ( 189 صوت
اسامة العلاف - فئات ( 140 صوت
مغربي محمد ( 138 صوت
عزازي محمد عزازى ( 134
السيد موافى - فئات ( 120 صوت
هشام السيد جاد - عمال ( 93 صوت
وليد الشوادفى - فئات ( 83 صوت
عبد الحميد عبد اللطيف - عمال ( 75 صوت
طارق جبارة - فئات ( 70 صوت
!!على محمد عبد اللاه - فئات (المرشح الإحتياطى للإخوان ) 67 صوت
تامر خالد ( 63 صوت
مدحت سالم - فئات53 صوت
أشرف صالح - فئات ( 36 صوت
مشادة كلامية بين مرشحتى كوتة المرأة عمال ماجدة
النويشي مرشحة حزب الوفد وسمية صفوت مرشحة
الحزب الوطني ، الأمر الذى أدى الى استبعاد
صندوق لجنة 153 بسبب التلاعب وصندوق لجنة 155
بسبب التزوير ، وهو القرار الذى اتخذه رئيس
اللجنة العامة للانتخابات بالاسماعيلية
المستشار ناصر صادق ميخائيل بربري .
النتائج الرسمية لجميع دوائر محافظة الإسماعيلية
================================================================================
site admin on 29 November, 2010 23:53:00
الدائرة الأولى لمحافظة الإسماعيلية
عدد أصوات السادة الناخبين الحاضرين 31021
عدد الأصوات الصحيحة 292000
عدد الأصوات الباطلة 1821
محمود عثمان أحمد عثمان - فئات - الحزب الوطنى
( 26475 صوت )
الإعادة
على حسين على الأسود - فلاح - الحزب الوطني
( 13746 صوت )
أحمد محمد أبو زيد الألفى - عمال - مستقل ( 4938
صوت
الدائرة الثالثة لمحافظة الإسماعيلية
عدد أصوات السادة الناخبين الحاضرين 40825
عدد الأصوات الصحيحة 38536
عدد الأصوات الباطلة 2239
الإعادة
عادل عبد الغني عبد الخالق عمر - فئات - الحزب
الوطني ( 12628 صوت )
محمد سيد أحمد صالح الزغبي - فئات - الحزب
الوطني ( 6907 صوت )
عادل محمد خالد موسى - فلاح - الحزب الوطني
( 16882 صوت )
سعيد شعيب عبد الله شعيب - فلاح - مستقل ( 6164
صوت
الدائرة الثانية لمحافظة الإسماعيلية :
عدد أصوات السادة الناخبين الحاضرين 53757
عدد الأصوات الصحيحة 50923
عدد الأصوات الباطلة 2834
الإعادة
محمد عوض محمد ابراهيم - فئات - الحزب الوطني
( 20443 صوت )
وهدان أحمد أحمد البعلى - فئات - الحزب الوطني
( 8348 صوت )
صالح عبد العزيز على محمد - فلاح - الحزب
الوطني ( 25387 صوت )
مصطفى حسن محمد الطباخ - فلاح - مستقل ( 5791 صوت
كوتة المرأة لمحافظة الإسماعيلية
عدد أصوات الناخبين الحاضرين 125331
عدد الأصوات الصحيحة 118613
عدد الأصوات الباطلة 6718
سلوى السعيد السيد فراج - فئات - الحزب الوطني
( 87502 صوت )
الإعادة
ماجدة حسن يوسف النويشي - عاملة - الوفد ( 57584
صوت )
سمية أحمد صفوت محمد - فلاحة - الحزب الوطني
( 41821 صوت )
بالأرقام : النتيجه الكاملة لمرشحى إنتخابات
الإعادة
================================================================================
site admin on 06 December, 2010 04:17:00
الدائرة الأولى
حصل على
الأسود عمال وطنى على مجموع أصوات 8852 ، بينما
حصل أحمد أبوزيد مستقل على 6087 .
وفى الدائرة الثانية حصل وهدان البعلى فئات
وطنى على 18800 وصلاح عبد العزيز عمال وطنى على
19792
فى الدائرة الثالثة حصل عادل عبد الغنى
فئات وطنى على 35530 وحصل عادل خالد عمال وطنى
على 30955 .
أما مقعد الكوته فقد حصلت ماجدة النويشى عمال
مستقل على 59153 بينما حصلت سميه صفوت فلاح وطنى
على 32073 .
مرشحو الإسماعيلية يفضحون تزوير الانتخابات
الإسماعيلية- خليل إبراهيم:
أكد مرشحو الإخوان المسلمين في انتخابات مجلس الشعب 2010م بمحافظة الإسماعيلية، أن تزوير الانتخابات تم بطريقة ممنهجة في الدوائر الثلاث التي نافس عليها الإخوان.
وأضافوا خلال المؤتمر الذي عقدوه مساء أمس الثلاثاء أن جميع الصناديق تم وُضَع بها "رزم" بطاقات تصويت مسودة لصالح مرشحي الحزب الوطني.
وقال النائب م. صبري خلف الله عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين والمرشح على مقعد الفئات بالدائرة الأولى: إن الأمن تواطأ مع مرشحي الوطني منذ بدء اليوم الانتخابي، بمنع مندوبيه ووكلائه من دخول اللجان.
وأكد النائب د. حمدي إسماعيل عضو الكتلة والمرشح على مقعد الفئات بالدائرة الثانية أن عمليات التزوير وتسويد البطاقات تواصلت طوال اليوم ثم انتقلت إلى الفرز؛ حيث أضيفت "رزم" بطاقات مسودة لصالح مرشح الحزب الوطني داخل 30 صندوقًا، أثناء إجراء عملية الفرز.
وفضح م. سليمان إبراهيم المرشح على مقعد الفئات بالدائرة الثالثة حالات التزوير والانتهاكات التي تمَّت في لجان الدائرة بأنواعه المختلفة، من استبدال صناديق، وإضافة أخرى، وتسويد بطاقات.
وأضاف أن ضابطين برتبة عقيد شرطة ضُبِطَا بالتزوير فقبض الأهالي عليهما وربطوهما واحتجزوهما في مضيفة أحدهم، حتى جاء مساعد وزير الداخلية ليخرجهما، مشيرًا إلى أنه من طرائف التزوير أن اللجنة التي فيها اسم زوجته حصل فيها على (صفر)!!.
وفي كلمته قال د. محمد طه وهدان أحد قيادات الإخوان بالإسماعيلية: "المرشحون الجدد واحد من ثلاثة: إما مثلنا وهذا في ميزاننا لأنه تعلَّم منَّا، أو أفضل منَّا وهذا يسعدنا، أو أقل منَّا وهذا سيؤكد للناس الفرق بين ما يقوم به الإخوان وما يقوم به غيرهم".
وعقب المؤتمر الصحفي قال مدحت بهجت؛ المتحدث الإعلامي باسم الإخوان بالإسماعيلية: تمَّت عملية التزوير بطريقة غير مسبوقة؛ حيث كان التزوير فاضحًا في الدائرتين الثانية والثالثة، وكان هادئًا ناعمًا في الدائرة الأولى.
وأضاف: التزوير حدث قبل ذلك أثناء الإدلاء بالأصوات لكن المفاجأة أن يحدث أثناء الفرز، وأكد أن نسبة الحضور في الدائرة الأولى لم تتعد الـ10 %، وكشف بعض طرق التزوير: مثل مرور الناخبين على عدة لجان يصوِّتون بها ويدخلون دون التحقق من شخصيتهم، وإضافة أعداد كبيرة من بطاقات التصويت تفوق أعداد الناخبين.
وأشار بهجت إلى الإجراءات القانونية التي اتخذها مرشحو الإخوان؛ حيث أقاموا عدة دعاوى قضائية؛ لوقف إعلان النتيجة، وبطلان الانتخابات.
إخوان الإسماعيلية يدفعون بمرشح جديد بديل لخليفة
الإسماعيلية- خليل إبراهيم:
أعلن مدحت أحمد بهجت المتحدث الإعلامي باسم مرشحي الإخوان بالإسماعيلية، ترشيح إخوان الإسماعيلية المهندس سليمان إبراهيم عبد النبي سالم المرشح الاحتياطي لخوض انتخابات مجلس الشعب المقبلة على مقعد "الفئات" بالدائرة الثالثة في محافظة الإسماعيلية بدلاً من علاء خليفة.
وقال بهجت لـ(إخوان أون لاين): إن قرار الدفع بالمهندس عبد النبي جاء بعد التعنت الإداري ضد خليفة، بتحويل صفته من "عمال" إلى "فئات" بالإكراه، ومن ثم رفض تسليمه بطاقته الانتخابية بدعوى عدم وجود اسمه في الكشوف.
وأضاف: إن المهندس عبد النبي من الرموز المجتمعية البارزة في المحافظة، وحصل على رمز "الشنطة".
مرشحو الإخوان بمحافظة الإسماعيلية
ننشر في هذه الصفحة القائمة الأولية لمرشحي الإخوان بمحافظة الإسماعيلية، وسيرهم الذاتية طبقًا لما يرد إلينا من المحافظة، والتي سيتمُّ تحديثها بشكل مستمر، على أن يتم إعلان القائمة النهائية للمرشحين بعد انتهاء مرحلتي تقديم الأوراق والطعون والتوافق مع بقية الأحزاب والقوى السياسية، كما أعلن ذلك فضيلة المرشد العام للإخوان المسلمين.
** المتحدث الإعلامي بالمحافظة:
- مدحت أحمد بهجت (0118158780)
1- النائب م. صبري خلف الله
الاسم: صبري خلف الله عبد الله
الشهرة: م. صبري خلف الله
الصفة: فئات
الدائرة: الأولى- محافظة الإسماعيلية
تاريخ الميلاد: 5/5/1963
المؤهل: بكالوريوس هندسة جامعة حلوان 1989
الوظيفة: مدير شركة الأنظمة الهندسية
الخبرات السياسية:
- نائب عن ذات الدائرة في انتخابات مجلس الشعب 2005م.
- المشاركة في الحياة السياسية منذ المرحلة الثانوية ما أدَّى إلى اعتقاله عام 1981م لمدة عامين بعد انتهاء المرحلة الثانوية.
- رئيس اتحاد طلاب كلية الهندسة جامعة حلوان.
- مرشح مجلس نقابة المهندسين الفرعية بالإسماعيلية سنة 89/90.
- مرشح الإخوان لمجلس محلي مركز الإسماعيلية عام 92، والتي زُورت ضده.
2- النائب د. حمدي إسماعيل
الاسم: د. حمدي محمد محمد إسماعيل
الشهرة: حمدي إسماعيل
الدائرة: الثانية- محافظة الإسماعيلية
الصفة: فئات
المؤهلات الدراسية: بكالوريوس الطب البيطري عام 1985م
الوظيفة: مدير مجزر التل الكبير
تاريخ الميلاد: 16/12/1961.
مشوار العمل الخدمي والعام:
- المشاركة في مجالس الصلح
- إعانة أسر فقيرة
- تنظيم العديد من القوافل الطبية البيطرية
الخبرات السياسية:
- رُشِّح في محليات 1997م مجلس محلي المركز، ولكن تم الضغط على ذويه بقضايا، فتم التنازل
- تم اعتقاله ثلاثة أشهر في انتخابات 2000م
التاريخ النقابي والعمالي:
- رُشِّح في انتخابات النقابة الفرعية 1996م تحت سنِّ 15 وفاز بالتزكية، إلا أن الحكومة أوقفت الانتخابات.
3- سليمان إبراهيم عبد النبي
الاسم: م. سليمان إبراهيم عبد النبي سالم
الشهرة: م. سليمان إبراهيم
مواليد: 14/5/1963
العنوان: القنطرة غرب ش المعاهدة
الحالة الاجتماعية: متزوج وله ولدان وخمس بنات
المؤهل: بكالوريوس هندسة من جامعة قناة السويس سنة 1987
العمل:
رجل أعمال وصاحب مكتب توكيلات تجارية
الخبرات السياسية:
- مرشح الإخوان في مجلس الشعب عام 2005
- شارك في جميع القضايا السياسية ما أدى إلى اعتقاله سنوات 1995،1999،2000،2001،2005،2006،2007،2008،2009،2010
الخبرات الاجتماعية:
قاضٍ عرفي، شارك في العشرات من جلسات الصلح بين المتخاصمين من العائلات
.نقل تعسفي لمدير مكتب د. حمدي إسماعيل
الإسماعيلية- خليل إبراهيم:
في إجراء تعسفي، نقلت الإدارة التعليمية بفايد، رضا العزبي، أمين مكتبة، والمدير السابق لمكتب د. حمدي إسماعيل عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب ومرشح الجماعة على مقعد "الفئات" بالدائرة الثانية بالإسماعيلية، نقلاً تعسفيًّا من مدرسة جمال عبد الناصر إلى مدرسة الجلاء الابتدائية، ثم مدرسة عثمان بن عفان الإعدادية؛ ما سبَّب له أضرارًا مادية ومعنوية.
من جانبه، أكد مدحت أحمد بهجت المتحدث الإعلامي باسم مرشحي الإخوان بالإسماعيلية، أن هذه التصرفات تدل على نية مبيتة للتزوير، وتكشف أن النظام يخطط لانتخابات لا علاقة لها بالنزاهة؛ ما يهدد شرعية المجلس المقبل، وبالتالي الطعن في انتخابات الرئاسة المقبلة.
[11/11/2010][
أكد مرشحو الإخوان المسلمين في انتخابات مجلس الشعب 2010م بمحافظة الإسماعيلية، أن تزوير الانتخابات تم بطريقة ممنهجة في الدوائر الثلاث التي نافس عليها الإخوان.
وأضافوا خلال المؤتمر الذي عقدوه مساء أمس الثلاثاء أن جميع الصناديق تم وُضَع بها "رزم" بطاقات تصويت مسودة لصالح مرشحي الحزب الوطني.
وقال النائب م. صبري خلف الله عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين والمرشح على مقعد الفئات بالدائرة الأولى: إن الأمن تواطأ مع مرشحي الوطني منذ بدء اليوم الانتخابي، بمنع مندوبيه ووكلائه من دخول اللجان.
وأكد النائب د. حمدي إسماعيل عضو الكتلة والمرشح على مقعد الفئات بالدائرة الثانية أن عمليات التزوير وتسويد البطاقات تواصلت طوال اليوم ثم انتقلت إلى الفرز؛ حيث أضيفت "رزم" بطاقات مسودة لصالح مرشح الحزب الوطني داخل 30 صندوقًا، أثناء إجراء عملية الفرز.
وفضح م. سليمان إبراهيم المرشح على مقعد الفئات بالدائرة الثالثة حالات التزوير والانتهاكات التي تمَّت في لجان الدائرة بأنواعه المختلفة، من استبدال صناديق، وإضافة أخرى، وتسويد بطاقات.
وأضاف أن ضابطين برتبة عقيد شرطة ضُبِطَا بالتزوير فقبض الأهالي عليهما وربطوهما واحتجزوهما في مضيفة أحدهم، حتى جاء مساعد وزير الداخلية ليخرجهما، مشيرًا إلى أنه من طرائف التزوير أن اللجنة التي فيها اسم زوجته حصل فيها على (صفر)!!.
وفي كلمته قال د. محمد طه وهدان أحد قيادات الإخوان بالإسماعيلية: "المرشحون الجدد واحد من ثلاثة: إما مثلنا وهذا في ميزاننا لأنه تعلَّم منَّا، أو أفضل منَّا وهذا يسعدنا، أو أقل منَّا وهذا سيؤكد للناس الفرق بين ما يقوم به الإخوان وما يقوم به غيرهم".
وعقب المؤتمر الصحفي قال مدحت بهجت؛ المتحدث الإعلامي باسم الإخوان بالإسماعيلية: تمَّت عملية التزوير بطريقة غير مسبوقة؛ حيث كان التزوير فاضحًا في الدائرتين الثانية والثالثة، وكان هادئًا ناعمًا في الدائرة الأولى.
وأضاف: التزوير حدث قبل ذلك أثناء الإدلاء بالأصوات لكن المفاجأة أن يحدث أثناء الفرز، وأكد أن نسبة الحضور في الدائرة الأولى لم تتعد الـ10 %، وكشف بعض طرق التزوير: مثل مرور الناخبين على عدة لجان يصوِّتون بها ويدخلون دون التحقق من شخصيتهم، وإضافة أعداد كبيرة من بطاقات التصويت تفوق أعداد الناخبين.
وأشار بهجت إلى الإجراءات القانونية التي اتخذها مرشحو الإخوان؛ حيث أقاموا عدة دعاوى قضائية؛ لوقف إعلان النتيجة، وبطلان الانتخابات.
إخوان الإسماعيلية يدفعون بمرشح جديد بديل لخليفة
الإسماعيلية- خليل إبراهيم:
أعلن مدحت أحمد بهجت المتحدث الإعلامي باسم مرشحي الإخوان بالإسماعيلية، ترشيح إخوان الإسماعيلية المهندس سليمان إبراهيم عبد النبي سالم المرشح الاحتياطي لخوض انتخابات مجلس الشعب المقبلة على مقعد "الفئات" بالدائرة الثالثة في محافظة الإسماعيلية بدلاً من علاء خليفة.
وقال بهجت لـ(إخوان أون لاين): إن قرار الدفع بالمهندس عبد النبي جاء بعد التعنت الإداري ضد خليفة، بتحويل صفته من "عمال" إلى "فئات" بالإكراه، ومن ثم رفض تسليمه بطاقته الانتخابية بدعوى عدم وجود اسمه في الكشوف.
وأضاف: إن المهندس عبد النبي من الرموز المجتمعية البارزة في المحافظة، وحصل على رمز "الشنطة".
مرشحو الإخوان بمحافظة الإسماعيلية
ننشر في هذه الصفحة القائمة الأولية لمرشحي الإخوان بمحافظة الإسماعيلية، وسيرهم الذاتية طبقًا لما يرد إلينا من المحافظة، والتي سيتمُّ تحديثها بشكل مستمر، على أن يتم إعلان القائمة النهائية للمرشحين بعد انتهاء مرحلتي تقديم الأوراق والطعون والتوافق مع بقية الأحزاب والقوى السياسية، كما أعلن ذلك فضيلة المرشد العام للإخوان المسلمين.
** المتحدث الإعلامي بالمحافظة:
- مدحت أحمد بهجت (0118158780)
1- النائب م. صبري خلف الله
الاسم: صبري خلف الله عبد الله
الشهرة: م. صبري خلف الله
الصفة: فئات
الدائرة: الأولى- محافظة الإسماعيلية
تاريخ الميلاد: 5/5/1963
المؤهل: بكالوريوس هندسة جامعة حلوان 1989
الوظيفة: مدير شركة الأنظمة الهندسية
الخبرات السياسية:
- نائب عن ذات الدائرة في انتخابات مجلس الشعب 2005م.
- المشاركة في الحياة السياسية منذ المرحلة الثانوية ما أدَّى إلى اعتقاله عام 1981م لمدة عامين بعد انتهاء المرحلة الثانوية.
- رئيس اتحاد طلاب كلية الهندسة جامعة حلوان.
- مرشح مجلس نقابة المهندسين الفرعية بالإسماعيلية سنة 89/90.
- مرشح الإخوان لمجلس محلي مركز الإسماعيلية عام 92، والتي زُورت ضده.
2- النائب د. حمدي إسماعيل
الاسم: د. حمدي محمد محمد إسماعيل
الشهرة: حمدي إسماعيل
الدائرة: الثانية- محافظة الإسماعيلية
الصفة: فئات
المؤهلات الدراسية: بكالوريوس الطب البيطري عام 1985م
الوظيفة: مدير مجزر التل الكبير
تاريخ الميلاد: 16/12/1961.
مشوار العمل الخدمي والعام:
- المشاركة في مجالس الصلح
- إعانة أسر فقيرة
- تنظيم العديد من القوافل الطبية البيطرية
الخبرات السياسية:
- رُشِّح في محليات 1997م مجلس محلي المركز، ولكن تم الضغط على ذويه بقضايا، فتم التنازل
- تم اعتقاله ثلاثة أشهر في انتخابات 2000م
التاريخ النقابي والعمالي:
- رُشِّح في انتخابات النقابة الفرعية 1996م تحت سنِّ 15 وفاز بالتزكية، إلا أن الحكومة أوقفت الانتخابات.
3- سليمان إبراهيم عبد النبي
الاسم: م. سليمان إبراهيم عبد النبي سالم
الشهرة: م. سليمان إبراهيم
مواليد: 14/5/1963
العنوان: القنطرة غرب ش المعاهدة
الحالة الاجتماعية: متزوج وله ولدان وخمس بنات
المؤهل: بكالوريوس هندسة من جامعة قناة السويس سنة 1987
العمل:
رجل أعمال وصاحب مكتب توكيلات تجارية
الخبرات السياسية:
- مرشح الإخوان في مجلس الشعب عام 2005
- شارك في جميع القضايا السياسية ما أدى إلى اعتقاله سنوات 1995،1999،2000،2001،2005،2006،2007،2008،2009،2010
الخبرات الاجتماعية:
قاضٍ عرفي، شارك في العشرات من جلسات الصلح بين المتخاصمين من العائلات
.نقل تعسفي لمدير مكتب د. حمدي إسماعيل
الإسماعيلية- خليل إبراهيم:
في إجراء تعسفي، نقلت الإدارة التعليمية بفايد، رضا العزبي، أمين مكتبة، والمدير السابق لمكتب د. حمدي إسماعيل عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب ومرشح الجماعة على مقعد "الفئات" بالدائرة الثانية بالإسماعيلية، نقلاً تعسفيًّا من مدرسة جمال عبد الناصر إلى مدرسة الجلاء الابتدائية، ثم مدرسة عثمان بن عفان الإعدادية؛ ما سبَّب له أضرارًا مادية ومعنوية.
من جانبه، أكد مدحت أحمد بهجت المتحدث الإعلامي باسم مرشحي الإخوان بالإسماعيلية، أن هذه التصرفات تدل على نية مبيتة للتزوير، وتكشف أن النظام يخطط لانتخابات لا علاقة لها بالنزاهة؛ ما يهدد شرعية المجلس المقبل، وبالتالي الطعن في انتخابات الرئاسة المقبلة.
[11/11/2010][
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)